مؤسسة محضة الوقفية العامة مؤسسة محضة الوقفية وقفٌ يبقى أثره

عن المؤسسة

مؤسسة أهلية مستقلة تأسست بقرار وزاري لتعزيز ثقافة الوقف وخدمة المجتمع في ولاية محضة.

مؤسسة محضة الوقفية العامة مشاريع المؤسسة
مؤسسة مشهرة
بقرار وزاري
نبذة عن المؤسسة

نبذة عن مؤسسة محضة الوقفية العامة

مؤسسة محضة الوقفية العامة هي مؤسسة أهلية مستقلة تأسست بقرار وزاري لتعزيز ثقافة الوقف في ولاية محضة وخدمة المجتمع من خلال مشاريع تنموية مستدامة. تسعى المؤسسة إلى استثمار الأوقاف وتوجيه عوائدها لدعم مجالات التعليم، الصحة، الإسكان، والرعاية الاجتماعية، وفق رؤية شرعية واحترافية. تنطلق المؤسسة من قيم المسؤولية والشفافية والتكافل المجتمعي، وتعمل على بناء شراكات فعالة وتحقيق الاستقلال المالي، لتكون نموذجًا رائدًا في العمل الوقفي الذي يُحدث أثرًا دائمًا في حياة الأفراد والمجتمع

01

رؤيتنا

أن تكون مؤسسة وقفية رائدة تحقق الاستدامة

02

رسالتنا

تحقيق الريادة والتميز في الأعمال الوقفية، بما يضمن تنمية الأصول واستدامتها وصولًا للتنمية المجتمعية وفق المقاصد الشرعية

03

أهدافنا

تعزيز العمل الوقفي في المجتمع، وإدارة الأوقاف بكفاءة واستدامة، وتحقيق الاستقلال المالي للمؤسسة، والارتقاء بالتميز المؤسسي من خلال مشاريع تنموية وتعليمية وصحية تعود بالنفع على الفئات المستهدفة وفقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية

كيف تساهم؟

يداً بيد لنجعل عالمهم أفضل

نشر رسالة الوقف

عرّف من حولك بالمؤسسة وشارك رسالتها ومشاريعها لتصل إلى أكبر شريحة من المجتمع

الوصايا والهبات

خصّص جزءاً من وصيتك أو هبتك وقفاً دائماً يجري لك أجره بعد رحيلك

المشاركة التطوعية

انضم إلى فريق المتطوعين وساهم بوقتك وخبرتك في برامج المؤسسة وفعالياتها

الرعاية المؤسسية

ارعَ مشروعاً وقفياً باسم شركتك أو مؤسستك ضمن شراكة ذات أثر مجتمعي

التبرع المالي المباشر

ساهم بمبلغ مالي عبر منصات التبرع الإلكترونية المعتمدة للمؤسسة

وقف الأصول والممتلكات

أوقف أرضاً أو مبنى أو أصلاً منتجاً تُستثمر عوائده في المشاريع التنموية

أثرنا بالأرقام

معاً نستطيع صنع المستحيل

0 المبادرات
0 المتطوعون
0 المشاريع
0 المستفيدون

سورة البقرة، الآية 261

﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾